الجمعة، 28 فبراير 2014

“سامسونج” تعتزم الكشف عن معالجات 64 بِت هذا العام


تعمل شركة “سامسونج” على تطوير مُعالجات للهواتف الذكية والحواسب اللوحية مبنية بتقنية 64 بِت، على أن يتم الكشف عن أحد طرازات هذه المُعالجات خلال العام الجاري.
وكانت “سامسونج” قد كشفت عن معالجين جديدين من سلسلة معالجات “إكزيونس 5″ Exynos 5، هُما المُعالج ثُماني النواة Exynos 5 Octa 5422، والمُعالج سُداسي النواة Exynos 5 Hexa 5260، لكن كلا المعالجين يعملان وفق تقنية 32 بِت، لتُخالف بذلك “سامسونج” العديد من التسريبات التي توقعت كشفها عن مُعالج بتقنية 64 بِت خلال فعاليات مؤتمر الجوال العالمي MWC 2014 والتي انتهت يوم الخميس الماضي.

ومن المُرجح جداً أن تكشف “سامسونج” هذا العام عن أول معالج من إنتاجها بتقنية 64 بِت، حسب ما أشار “كايوشِك هونج”، نائب رئيس التسويق لدى “سامسونج”، في لقاء أجراه معه موقع Cnet التقني.

وأكد “هونج” على الأهمية البالغة لمعالجات 64 بِت، وازدياد الطلب عليها، كما أشار إلى أن “سامسونج” تعمل بِجِد على تطوير أول معالج من إنتاجها بتقنية 64 بِت.

ولا تبدو “سامسونج” قلقة من طرح شركات أُخرى مثل “كوالكوم” و”ميدياتك” و”إنتل” لمعالجات بتقنية 64 بِت، وهي التقنية التي استخدمتها “آبل” في معالج هاتفها الشهير “آيفون 5 إس”، حيث سيكون مُعالج “سامسونج” القادم جاهزاً في الوقت الذي ستدعم فيه “جوجل” تقنية 64 بِت في نظام “أندرويد”، حسب “هونج”.

ويُذكر أن شركات عدة كشفت خلال MWC 2014 عن معالجات بتقنية 64 بِت، مثل “كوالكوم” من خلال المعالجات “سنابدراجون 610″ و”سنابدراجون 615″ و”سنابدراجون 410″، و”ميدياتك” من خلال المُعالج MT6732، و”إنتل” بطرحها إصدارين من معالجات “آتوم” بتقنية 64 بِت.

يُشار إلى أن معالجات 64 بِت تستطيع التعامل مع عناوين الذاكرة المؤلفة من أرقام من نمط 64 بِت، مما يعني بأن المعالج يستطيع إجراء الحسابات بأعداد كبيرة مقارنةً مع معالج 32 بِت، وهذا يعني أنه يستطيع التعامل مع أكثر من 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، مما يُحسن من قدرته على تشغيل عدد أكثر من المهام في وقت واحد وبسرعة أعلى.

“جوجل” تسعى لطرح هاتفها القابل للتخصيص بسعر يبدأ من 50 دولار





تسعى شركة “جوجل” لطرح هاتفها ذو القطع القابلة للتغيير للبيع بسعر يبدأ من 50 دولار أمريكي، وهو سعر الهاتف بمواصفاته الدنيا، حيثُ يمكن للمُستخدم تطويره بشراء قطع من مصادر مُختلفة ودمجها في الهاتف.
وسيتم بيع الهاتف من قبل “جوجل” على شكل هيكل Skeleton يأتي بثلاثة قياسات، وبمواصفات مُنخفضة تدعم الاتصال بالشبكات اللاسلكية Wi-Fi، دون دعم الاتصال الهاتفي، ليستطيع المُستخدم بعد ذلك ترقية هاتفه حسب رغبته بشراء قطع الجهاز Modules من شركات مُختلفة، وذلك حسب ما أشار المهندس في الشركة “باول إرمينكو” في تقريرٍ لموقع TimeTech.

ويُذكر أن “موتورولا” كشفت أكتوبر الماضي عن “مشروع آرا” Project Ara، لإنتاج هاتف يتألف من وحدات منفصلة يستطيع المستخدم شراءها وتركيبها أو فكّها وتبديلها لترقية هاتفه حسب الحاجة، حيثُ يوفر إمكانية اختيار المستخدم لكاميرا بدقة معينة أو شاشة من قياس معين، وغير ذلك، مع سهولة تبديل وترقية هذه الأجزاء في أي وقت بمجرد فك القطعة المطلوبة واستبدالها بالقطعة الأحدث، ومع انتقال ملكية “موتورولا” من “جوجل” إلى “لينوفو”، احتفظت “جوجل” لنفسها “بمشروع آرا” بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من براءات الاختراع المملوكة لشركة “موتورولا”.

وسيتيح الجهاز إمكانية تبديل الوحدات حتى أثناء استخدامه، دون ضرورة إطفاء الجهاز ثُم إعادة تشغيله، وسيأتي الجهاز بسماكة 10 ميلمتر، لتوفير إمكانية إضافة بطاريات بحجم كبير.

ولن يتم توجيه الهاتف نحو المُهتمين بالتقنيات فقط، حيثُ سيكون بمقدور أي شخص الحصول عليه والاستمتاع بتخصيص هاتفه بمزايا وقدرات خاصة به، وتبديل القطع المعطوبة بالهاتف دون ضرورة تبديل الهاتف كاملاً.

ويحمل الهاتف الذي ستبيعه “جوجل” بحوالي 50 دولار اسم “الهاتف الرمادي” Grayphone، وهو عبارة عن الهيكل والذي يتضمن تطبيق لإرشاد المُستخدم في تخصيص جهاز عبر شراء وحدات من مصادر مُتنوعة.

ويُذكر أن “جوجل” وَقعَت في نوفمبر المُنصرم عقداً مُتعدد السنوات مع شركة 3D Systems لإمدادها بمنصة إنتاج عالية السرعة والجودة تعمل على تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لخدمة مشروع Project Ara.

سامسونج تسمح بتطوير تطبيقات معتمدة على مستشعر البصمة في جالاكسي إس 5


وفرت شركة “سامسونج” واجهة برمجة تطبيقات، API، خاصة تتيح لمطوري التطبيقات استخدام مستشعر قراءة البصمة في الهاتف الذكي “جالاكسي إس 5″ بتطبيقاتهم.

وأطلقت “سامسونج” واجهة برمجة تطبيقات تدعى Pass API، وهي الواجهة التي ستتيح للمطورين تضمين خصائص لاستخدام مستشعر قراءة البصمة الموجود في الهاتف الذكي الجديد في تطبيقاتهم.

وقالت الشركة أن واجهة برمجة التطبيقات Pass API سوف تساعد المطورين على توفير خصائص في تطبيقاتهم مثل معرفة ما إذا كان المستخدم الحالي للجهاز هو مالكه الأصلي أم لا عبر طلب البصمة.

وينتظر أن تكون “باي بال” أول المستفيدين بتلك الواجهة الجديدة، حيث تعاونت الشركة مع “سامسونج” لتوفير خدمة الولوج إلى حسابات المستخدمين عبر البصمة وذلك لتأكيد عمليات الدفع لشراء بعض المنتجات على الإنترنت في بعض الدول حول العالم.
ولم توضح “سامسونج” مدى الصلاحيات الممنوحة للمطورين فيما يتعلق بالاطلاع على البيانات الخاصة بمستشعر البصمة، وهي البيانات التي قد تهدد خصوصية المستخدم في حال تم تسريبها إلى طرف ثاني.

يذكر أن “سامسونج” كانت قد أشارت خلال حدث إطلاق هاتف “جالاكسي إس 5″ أن البيانات الخاصة بمستشعر البصمة سوف يتم تخزينها بشكل سري في جهاز المستخدم، وتشفيرها بشكل لا يسمح بأي طرف أخر بالإطلاع عليها.

وتجدر الإشارة إلى أن سياسة “سامسونج” بتوفير إمكانية لإطلاق تطبيقات معتمدة على مستشعر البصمة، تعد سياسة مختلفة تماماً عن سياسة منافستها “آبل،” والتي طرحت هاتفها الذكي “آيفون 5 إس” بمستشعر للبصمة العام الماضي، حيث قررت الشركة أن يقتصر استخدام المستشعر على خدماتها فقط.

تحميل ناروتو شيبودن 352 على مركز الخليج .

الآن بعد طول انتظار أقدم لكم حلقة ناروتو شيبدون 352


من هنا 
من هنا
من هنا
 
من هنا
 
 

Moov.. جهاز ذكي قابل للارتداء يعمل كمدرب رياضي للمُستخدم




أعلن مهندس سابق في شركة "أبل" عن جهاز ذكي جديد و قابل للارتداء المسمّى Moov والذي يعمل على تتبّع حركات المستخدم و التفاعل معه و مراقبته و كأنه مدرّبه الشخصي ،حيث يمكن للجهاز أن يستخدم كأكسسوار ذكي يمكن لصقه على أشياء مختلقة مثل الدراجة الهوائية أو مضرب التنس ، و يتميّز أيضاً بمقاومته للمياه مما يسمح باستخدامه أثناء السباحة.


ويضمّ جهاز Moov ثلاثة حسّاسات و هي: مقياس التسارع الكهروميكانيكي accelerometer  ،مقياس الاتجاه gyroscope،و مقياس المغناطيسية magnetometer ، وذالك لمراقبة نشاط المستخدم و و لتتبّع حركاته و لتقييم أداء المستخدم في النشاطات الرياضية المختلفة و تنبيهه في حالة ارتكابه أخطاء بغية تحسين حركاته .
ولا تستند فكرة الجاهز على مبدأ قياس معدّل ضغط الدم و ضربات القلب أو حتى تحديد السعرات الحرارية المحروقة ،بل يراقب ايضاً حركات المستخدم بشكل صوتي عند ارتكابه خطأً ما كما يستطيع التطبيق جمع بيانات لخمسة أجهزة مثبّتة على الجسم كحدّ أقصى و تحليلها .
تسمح بطارية الجهاز بالعمل حتى سبعة أيام في حالة النشاط المنخفض أو المتوسّط للمستخدم ،ولحدّ ثمان ساعات في حال النشاط المكثّف له كما يمكنها العمل لمدة أسبوعين عند استخدامها لأداء التمارين اليومية لمدة ساعة واحدة يومياً.


و تعتزم الشركة الى طرح الجهاز بسعر 120 دولار ،كما وفّرت جهازها للطلب المسبق عبر موقعها بسعر 60 دولار للجهاز ، و 100 دولار للجهازين .

و يجدر بالذكر الى أن تطبيق سيدعم أجهزة "أبل" العاملة بنظام IOS فقط ،مع وجود خطة لإطلاقه الى الأجهزة  الذكية العاملة بنظام التشغيل "الأندرويد" في الخرف القادم.





Google تضيف ميّزة البحث الصوتي التفاعلي الى نسخة "غوغل كروم"القادمة.


أعلنت شركة غوغل عن إضافتها ميزة البحث الصوتي المميّز الى النسخة التجريبية من المتصفّح الرائد "غوغل كروم" مما يسمح للمستخدم بالبحث الصوتي ضمن محرّك البحث "غوغل"بدون النقر على زر الميكروفون وعند فتحه محرّك البحث "غوغل".


و تدعم النسخة التجريبية من المتصفّح كلٌّ من نظام "الويندوز"و "لينوكس"و"الماك"،و سيتم دعم المتصفّح لنظام غوغل السحابي"غوغل كروم أو أس" في وقت قريب،و لتفعيل الميزة الجديدة يجب تحميل النسخة التجريبية من الموقع الرسمي للشركة ثم فتح محرّك البحث غوغل و النّقر على رمز المايكروفون ومن ثم النقر على "Enable Ok Google"، حيث  تسمح الميزة الجديدة للمستخدم بفتح محرّك البحث "غوغل" و نطق عبارة "OK Google" لتظهر له واجهة الإملاء الصوتي ،ليقوم المستخدم فيما بعد بنطق العبارة المراد البحث عنها.


و دعمت شركة غوغل النسخة التجريبية من متصفّحها إمكانية استخدام ميزة "مستخدم تحت الإشراف" Supervised User ،و نقل صلاحيات الحساب بشكل متزامن مع كافة الأجهزة.

وكانت “جوجل” قد طرحت ميزة البحث الصوتي التفاعلي في نوفمبر الماضي كإضافة يستطيع مُستخدم “كروم” تثبيتها على مُتصفحه، لتقوم بعد ذلك بطرحها على متصفح الإنترنت مفتوح المصدر "كروميوم" Chromium.



EA تجلب لعبة FIFA 14 لمستخدمي نظام التشغيل "ويندوز فون"


أطلقت الشركة الرائدة في صناعة ألعاب الفيديو Electronics Arts المعروفة باسم EA يوم الجمعة تطبيق للعبة كرة القدم الشهورة FIFA 41 لنظام التشغيل "ويندوز فون" المخصّص للهواتف الذكية و التابع للشركة الأم "مايكروسوفت".

وفي تصريح لشركة "مايكروسوفت"قالت فيه بأن النسخة ستجلب بطولات الدوري لأكثر من 33 بلداًَ فضلاً عن أكثر من 600 فريق و أكثر من 16,000 لاعب بما في ذلك الدوري الإنكليزي و الإسباني وغيرهم.
يجدر بالذكر بأن شركة EA قد اطلقت تطبيق للعبة FIFA 14 لنظامي "أندرويد"و "IOS" في شهر سبتمبر الماضي .
يمكن لمستخدمي نظام "ويندوز فون" تنزيل اللعبة من هنا بحجم 900 ميجا بايت .

الثلاثاء، 25 فبراير 2014

السر الكبير وراء صفقة الشراء الخيالية من فيس بوك ل واتس أب ب 19 مليار دولار .

منقول للأمانة من المصدر .

أعلنت شركة الفيسبوك أنها ستستحوذ على شركة الواتساب، و ذلك مقابل مبلغ 16 مليار دولار، مؤلف من أسهم و أوراق نقدية.

و كجزء من الصفقة، تلقّى موظفو الواتساب 3مليار دولار إضافية، على شكل أسهم مصدرة لهم و لكنّها مقيّدة (هذه الأسهم تصدر في حالة الاستحواذ أواندماج شركتين، و لا يمكن بيعها إلّا إذا تحققت شروط معيّنة محددة مسبقاً ).

و لكن على ما يبدو، مستثمري وول ستريت لم يكونوا مسرورين من حصول هذه الصفقة، ممّا أدى لانخفاض أسعار أسهم شركة الفيسبوك بمقدار 5% بعد إتمام الصفقة بعدّة ساعات.

من المحتمل أن يكون قلقهم بسبب خوفهم من احتمال حدوث "تخفيف للأسهم" ناجم عن الصفقة ( عندما تصدِر الشركة أسهم جديدة لدفع ثمن الاستحواذ، سيزداد عدد الأسهم، و بالتالي ستنقص نسبة ملكية السهم من الشركة، أي سيمتلك حامل السهم حصّة أصغر من الشركة، مما يجعل كل سهم أقل قيمةً، و سيحصل على حصّة أقل من الربح، و هذا سيؤدّي إلى انخفاض سعر السهم ).

ولكن على الأغلب أنّ المستثمرين مستائين من هذه الصفقة لأن هدف شركة الفيسبوك الأساسي منها هو شراء النمو في عدد المستخدمين، و إن كان على شركة الفيسبوك أن تنفق بهذه الكثافة لتأمين النمو في عدد المستخدمين، هذا يعني ضمنياً أن نقاط القوة الأساسية لهذه الشركة ( الانتشار الواسع والمشاركة العالية ) تتعرض لضغوطات.

خلال مكالمة أجريت للمستثمرين، استطاع المدير التنفيذي لشركة الفيسبوك "مارك زوكربيرغ" و المدير التنفيذي لشركة الواتساب "جان كوم" تهدئة مخاوفهم وإعادة رفع أسعار الأسهم قليلاً، فاقتصر انخفاض سعرها بالنتيجة إلى 2.46% فقط، بعد ساعات من التداول.

كما ناقشوا كيف أنّ الواتساب سيركز على تحقيق النمو بدلاً من "التّسييل" ( أي تحويل الأصول إلى سيولة، و لكن بما يخص المواقع الاكترونية فإنّ عملية التّسييل تكون بالحصول على عوائد باستخدام محتوى الموقع، و ذلك يتمّ عادةً عن طريق الإعلانات )، حيث أشار "زوكربيرغ" إلى أنّ الإعلانات لم تكن الطريقة الأفضل للتسييل عن طريق خدمات الرسائل، كما أشار المدير المالي للفيسبوك "ديفيد إيبرسمان" أنه لن يكون من أولويّات الواتساب زيادة قيمة رسم الاشتراك السنوي الحالي البالغ 0.99$ المطبّق حاليّاً في بعض الدول.

و هنا يشرح لنا الفيسبوك بنفسه لماذا يستحق الواتساب المبلغ الكبير الذي أنفق لشرائه، فأشار إلى أنّ شركة الواتساب قد أسّست خدمة رسائل فورية رائدة و متنامية بسرعة، حيث أنّ:

• أكثر من 450 مليون شخص يستخدمون هذه الخدمة شهرياً

• 70% من هؤلاء ينشطون يومياً

• حجم التراسل باستخدام هذه الخدمة يقارب حجم الرسائل النصية المرسلة في العالم بأكمله

• هذا النمو الكبير و المستمر يضيف حالياً اكثر من مليون مسجّل جديد في هذه الخدمة يومياً

أّما بالنّسبة للفيسبوك، فإنّ عدد المستخدمين يستمّر بالنمو بمعدّلات مقبولة، و لكن مع مرور الوقت بدأت المقاييس الرئيسية للشركة بالتحوّل لتتّخذ منحىً مالياً أكثر فأكثر.

من ناحية أخرى، التويتر، ما زال عليه بطبيعة الحال أن يقوم بتحوّل مماثل.

ولكن الفيسبوك برغم ذلك هو منتَج في طور النمو، يتوقّع المستثمرون منه باستمرار نموّاً على صعيد عدد المتسخدمين وعلى الصعيد المالي، مما يشكّل ضغطاً عليه.

عندما يتمّ التقييم على أساس مضاعفات النمو، فإن أي تذبذب في في معدّلات زيادة عدد المستخدمين تؤدّي إلى الإفتراض بأنّ التدفقات النقدية المستقبلية المتوقعة بناءً على المضاعفات الحالية قد تكون مبالغاً بها بشكلٍ كبير، و هذا سيؤدّي إلى انسحاب المستثمرين.

شركة تويتر أدركت هذا بطريقة قاسية عندما صدر التقرير الرّبعي الأخير لها ( تقرير يصدر كل ثلاثة أشهر عن الشركات العامة لإطلاع حملة الأسهم على كفاءة أداء الشركة خلال الفترة السابقة ) متضمناً أرباحاً مرتفعة و مفاجئة، لكنّها لم تكن كافية للمستثمرين الذين قاموا ببيع أسهمهم، و ذلك لأنّ معدّل النّمو المتوقع لعدد المستخدمين كان أقل ب 3.9% .

بالتالي، من المرجّح أنّ الفيسبوك أراد تحقيق نمو أكبر، و خاصةً في أسواق الاتصالات خارج الولايات المتحدة الأميريكية، فقام بإنفاق 19 مليار دولار للحصول على بعض منها.

إنّ انقسام الفيسبوك لعدة تطبيقات يجعل قياس مستويات الاستخدام أكثر صعوبةً.

الإنستاغرام، الواتساب، و تطبيقات الفيسبوك بحدّ ذاتها والتي يوجد المزيد منها على الطريق، تجعل من مفهوم "مستخدم الفيسبوك النشط شهرياً" بشكلٍ ما مفهوماً مرناً و غير قابلٍ للتّحديد بشكل دقيق.

ولكن، من ناحيةٍ أخرى، سيكون من الصعب على أيّ شخص أن يشعر بالقلق من انخفاض نمو عدد مستخدمي الفيسبوك بوجود موقعي الانستاغرام و الواتساب يعملان معه.
عليك أن توسّع في مفهوم "تجربة الفيسبوك" لتصل إلى ذلك، فالأمر الآن يمكن التعبير عنه كتجديد تمّ عن طريق إضافة قطع غيار جديدة !

نهايةُ، يمكن القول بأنها كانت فعلاً صفقة مكلفة بشكل لا يصدّق، ولكن خلافاً للإنستاغرام فإن تطبيق الواتساب ينطوي على عائد، فرسم الاشتراك السنوي للمستخدم الواحد يبلغ 0.99$ ( يدفع بعد السنة الأولى ( يعني أنّ الشركة لديها دخلاً إجمالياً ليس بقليل.
و هيك بوجود مليون مستخدم جديد لتطبيق الواتساب يومياً، ما من الغريب أنو نشوف الشركة بعائد مكّون من تسع أرقام !!

يبدو بأن  الكرة الآن في ملعب مارك فما رأيك أنت عزيزي المشاهد؟